كتبت | نهي سرحان
حسمت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة الجدل المثار بشأن موقف فواتير الكهرباء الخاصة بالمواطنين المسافرين خارج البلاد، وكذلك حقيقة رفع العدادات بسبب السفر أو التأخر في سداد المستحقات، مؤكدة عدم صحة ما يتم تداوله من شائعات في هذا الشأن.
وأوضح خالد الدستاوي، نائب رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر لشؤون التوزيع، أن المواطن المسافر لن يفاجأ بفواتير كهرباء متراكمة عند عودته، طالما أن العداد لم يسجل أي استهلاك خلال فترة غيابه، مشيرًا إلى أن إصدار الفواتير أصبح مرتبطًا بقراءة فعلية للعداد.
وقال الدستاوي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، في برنامج «الصورة» المذاع عبر قناة «النهار»، إن تعليمات وزارة الكهرباء تشدد على ضرورة وجود صورة للعداد قبل إصدار الفاتورة، بهدف الاعتماد على الاستهلاك الفعلي والقضاء على التقديرات الجزافية التي كانت تُطبق في السابق.
وأضاف أن سفر المواطن لفترة طويلة لا يعني تلقائيًا تراكم الفواتير عليه، طالما لم يسجل العداد أي استهلاك، لافتًا إلى أن استمرار تشغيل بعض الأجهزة الكهربائية داخل المنزل أثناء غياب صاحبه قد يؤدي إلى تسجيل استهلاك محدود يظهر في الفاتورة.
حقيقة رفع عدادات الكهرباء بسبب السفر أو التأخر في السداد
ونفى نائب رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر بشكل قاطع ما يتردد بشأن رفع عدادات المواطنين لمجرد سفرهم خارج البلاد، مؤكدًا أن العداد لا تتم إزالته بسبب سفر صاحبه، كما أن التأخر في السداد لفترة طويلة لا يعني تلقائيًا رفع العداد.
وفيما يتعلق بأسعار الكهرباء، أكد الدستاوي استمرار الدولة في تطبيق منظومة دعم تراعي البعد الاجتماعي، موضحًا أن المشترك في الشريحة الأولى يتحمل نحو 25% فقط من التكلفة الفعلية لإنتاج وتوفير الكهرباء.
وأشار إلى أن الشريحة الأولى تضم نحو 10% من إجمالي المشتركين المنزليين، البالغ عددهم قرابة 38 مليون مشترك، بينما لا تتجاوز نسبة المشتركين في الشريحة السابعة، التي يزيد استهلاكها على ألف كيلووات، نحو 2% من إجمالي المشتركين.
وأكد استمرار الدعم المقدم للشرائح من الأولى وحتى السادسة، موضحًا أن نسبة الدعم الموجه للشريحة السادسة تصل إلى نحو 12%، في إطار سياسة الدولة لمراعاة محدودي ومتوسطي الاستهلاك.
ودعا المواطنين الذين لديهم شكاوى أو استفسارات بشأن فواتير الكهرباء أو العدادات إلى التواصل مع القنوات الرسمية، وعلى رأسها الرقم الموحد 121 ومنظومة الشكاوى الحكومية، محذرًا من الاعتماد على المعلومات غير الموثقة التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.







